كتعيش المنطقة د الشرق الأوسط ساعات حاسمة ومصيرية فمسار الصراع الدولي، وسط مؤشرات قوية كتهضر على إمكانية توصل واشنطن وطهران لاتفاق تاريخي غادي يقلب الموازين. هاد التطورات الجيوسياسية، اللي تزامنات مع نهار الجمعة 17 أبريل، كتحمل ف طياتها احتمال هدنة شاملة؛ حيت صرح دونالد ترامب بلي إيران مستعدة، فهاد الظرفية الدقيقة، باش توقف البرنامج النووي ديالها وتسلم مخزون اليورانيوم للولايات المتحدة الأمريكية.
هاد الملف الشائك كان موضوع نقاش معمق بين نخبة من الخبراء السياسيين، العسكريين، والمهتمين بالشأن الدولي، من بينهم لورانس هايم ويوليس غوسيت، اللي حللو تداعيات هاد الخطوة على الأمن العالمي ومضيق هرمز. هاد اللحظة الفارقة بين خيار الحرب الشاملة ولا السلم الدبلوماسي كتحبس أنفاس العالم، خصوصاً مع تحركات ميدانية من أبو ظبي لبيروت وصولاً لطهران. واش غادي ينجحو القوى العظمى فنزع فتيل التوتر وتجنب كارثة نووية، ولا هاد الـ 48 ساعة هي مجرد هدوء كيبشر بعاصفة جديدة فمنطقة ديما فوق صفيح سخون؟ الأيام القليلة الجاية هي اللي غادي ترسم ملامح النظام العالمي الجديد.