فواحد القراءة متبصرة للفوارق الجوهرية بين الرباط والجزائر، حلل الخبير الحسن أقرطيط “الاستثناء المغربي” كنموج ناجح فمحاربة التطرف، مقابل نظام جزائري غارق فـ “إرهاب الدولة”. أقرطيط أكد بلي المملكة بفضل مؤسسة “إمارة المؤمنين” وإصلاح الحقل الديني، قدرت تبني حصن منيع ضد الفكر التكفيري، وهادشي كيرجع لخيارات مؤسساتية وقيم التسامح اللي متجذرة فالهوية المغربية.
بالمقابل، وصف المحلل الوضع فالجارة الشرقية بـ “الفراغ الroot” وغياب تقاليد الدولة المدنية، موضحاً أن المخابرات الجزائرية مارسات تقتيل ممنهج ضد شعبها فـ “العشرية السوداء” بأساليب كتشبه تنظيم “داعش”. هاد النهج التخريبي تحول لسياسة خارجية، حيث ولات الجزائر قاعدة خلفية لدعم الجماعات المسلحة فمنطقة الساحل، وهو ما أكداتو التقارير المالية اللي كتاهمها بدعم “نصرة الإسلام والمسلمين”.
وحذر أقرطيط من الخطورة البالغة للتحالف بين النظام العسكري وإيران وحزب الله، بهدف استنساخ تجربة “الحوثيين” فمنطقة شمال إفريقيا وزعزعة الاستقرار. وختم بلي أي تطبيع مع هاد النظام مستحيل بلا محاسبة دولية على جرائم الإبادة اللي ارتكبها، ومسؤوليته المباشرة فنشر السلاح وتغذية بؤر التوتر فليبيا والساحل.