فوقاش ما كثرات لخيوت وتشابكات بين ميريكان وإيران، كتعقد للأمور كتر فالعالم. توبياس إلوود، الوزير البريطاني السابق، حذر فلقاء مع “سكاي نيوز عربية” من غياب شي خطة واضحة فهاد النفق لمظلم. إلوود شاف بلي لأزمة وصلات لأوروبا وبريطانيا اللي بدات كتحس بالدقة فالمواد لأساسية بحال لونغري ولمازوط.
المشكل لكبير هو الملاحة فمضيق هرمز؛ بريطانيا كطالب إيران تطلق اللعب، وصندوق النقد الدولي كيقول بلي لخسارة لقتيصادية غاتبقى مستمرة مادام هاد لحرب شاعلة. إلوود نبه بلي ميريكان باغا تخرج بانتصار سريع، ولكن إيران، وخا واكلة الدق لقتيصادي، مازال صامدة.
كاين تحركات ديپلوماسية فلكواليس بين واشنطن وبكين ولندن، ولكن السؤال اللي كيبقى مطروح: كيفاش غانضمنو سلامة الطريق فالبحر بعيد على الصداع؟ إلوود ختم كلامو بلي هاد لضغط خاص تستوعبو طهران وواشنطن بجوج، حيت إلا بقات إيران مسدة الطريق، لخسارة غاتقيس لجميع، وغاتزيد توتر حتى لعلاقات بين ميريكان وحلفاءها لأوروبيين. لأزمة دابا فاتت لحدود ديال المنطقة وولات كتهدد لقتيصاد لعالمي كامل.